Video Categories

Photo Categories

احمد ناك اخته المتزوجة هناء

 

 اسمي هناء وعمري 38 سنة متزوجة وعندي ثلاثة أولاد بنتين 13 سنة و10 سنوات وولد واحد عمره 8 سنوات. أنا امرأة منقبة وملتزمة أرتدي العباءات الواسعة منذ 5 سنوات وعن اقتناع شديد وقبلها أيضا كنت ملتزمة جدا وأرتدي الملابس الطويلة والحجاب حتى في المنزل حيث أنني كنت دائما ملتزمة منذ صغري ولم تكن لي أية علاقات قبل الزواج الذي كان زواجا تقليديا ولكنه كان سعيدا. ولم أكن أفكر في يوم من الأيام أنني سأمارس الجنس ومع من ؟ مع أخي ابن ابي وأمي ولكن للضرورة أحكام والشهوة آآآآآآآآآآآآآآآآه من الشهوة تغلب الأديان والأخلاق والمبادئ وكل شيء آخر في هذا العالم…
لدي أخ اسمه أحمد يصغرني بـ 15 سنة أي أن عمره 23 سنة وكانت علاقتي به عادية كعلاقة أي أخت مع أخيها وكان أخي أحمد يزورني في بيتي باستمرار. وفي إحدى المرات اكتشفت اختفاء بعض ملابسي الداخلية من الحمام وكنت متأكدة أن أخي هو الذي أخذها، لأنه لم يزرني أحد غيره في تلك الفترة ولكنني لم أتكلم معه عن الموضوع حتى جاء يوم وصارحني أنه كان يتعجب من التزامي الشديد رغم أنني أملك كل هذا الجمال والجاذبية وقال أيضا أن ملابسي الداخلية تدل على أنني متمكنة في حياتي الجنسية مع زوجي فعرفت أنه كان يشتهيني جنسيا وأنه سرق كيلوتي حتى يتمكن من شمشمة رائحة فرجي وتذوق طعمه حتى من خلال قطعة قماش، نعم علمت يومها أن أخي يعشقني جنسيا – فنهرته بشدة ومنعته من زيارتي إلا مع العائلة.
ولكن أخي أحمد لم ييأس وظل وفيا لمشاعره الجنسية نحوي فصار يتحين الفرص لكي يتحرش بي قولا وفعلا، غير أنني لم أكن أعيره أي أهتمام، بل أنني كنت أنهره أحيانا لكي يبتعد عني ولكنه كان دائما ينتهز كل فرصة ليعاود التحرش بي. وبهذه المناسبة يجب أن أذكر أنني كنت أعامله منذ ولادته وحتى زواجي معاملة الأم لطفلها وليس معاملة الأخت لأخيها. ويكفي أن أقول أنني التزمت أمامه بالنقاب لكي أحجب عنه بعض إغرائي وأنوثتي لعله ينسى تعلقه الجنسي بي ويبتعد عني ولكنه ازداد إصرارا على استغلال كل مناسبة لإظهار شهوته الجنسية نحوي.
وسارت الأمور على هذا النحو إلى أن حصل شيء مهم غير مجرى حياتي كلها. فقد مرض زوجي مرضا شديدا منعه من ممارسة الجنس معي وهكذا تحولت بين عشية وضحاها إلى امرأة محرومة جنسيا. فقد كنت متعودة أن أمارس الجنس مع زوجي مرتين أو ثلاثة أسبوعيا على الأقل والآن أصبحت الشهوة تعذبني والحرمان يؤلمني ومضت الأيام والأسابيع والأشهر وأنا أحس بفراغ جنسي في أعماقي وأشعر بحاجة ملحة إلى شخص يملأ لي هذا الفراغ… كنت أسهر الليالي وأنا أحلم بقضيب منتصب يملأ مهبلي ويغوص في أعماقي المولعة ويشعرني بإحساس لذيذ بالإشباع…وفي لحظات اليأس كنت أنام على ظهري وأفتح فخذي وأنا المس كسي المعذب وأتمنى من كل قلبي أن يرسل لي القدر أي قضيب منتصب يلبي حاجتي الجنسية ويروي عطشي وتوقي للنيك.
وفي هذه الفترة بالذات يبدو أن أخي أحمد قد أحس بغريزته أنها أنسب فرصة للحصول على جسد أخته…نعم غريزته أخبرته كم أنا ضعيفة…وكم هو الوقت مناسب…رغم أنني لم أبدِ له أية إشارة بهذا الخصوص ولكنه يبدو أنه شم رائحة الشهوة من أعماقي كما كان يشم رائحة كسي ويتذوق طعمه على ملابسي الداخلية في السابق…
أخي فهم ظروفى وزاد من تحرشه اللفظي والفعلي بى وزاد من زياراته لي حاولت فى البداية منعه ولكني بعد فترة وبعد أن اشتد حرماني الجنسي أحسست أن هذه التحرشات لذيذة ومريحة فبعد أن كانت هذه التحرشات تغضبنى أصبحت تعطيني إحساسا لذيذا بأننى أنثى ومرغوبة فتوقفت تدريجيا عن نهره وفي نفس الوقت زاد هو من توجيه الكلام الجنسي لي وصارحني بوضوح بأنه يريدني فى الفراش يعني يريد ممارسة الجنس معي وقد صدمني هول ما سمعت وعقد لساني فسكتت لا أعرف ماذا أقول وهذا ما أعتبره أخي هو علامة الرضا. صحيح أن أخي أحمد كان يتحرش بي في السابق ولكنني كنت أعتبر تحرشه نزوة عابرة ولكنني لم أكن أظن أنه يريد ممارسة الجنس مع أخته أي معي أنا…ولم يكن سكوتي أبدا علامة للرضا بل لأنني كنت أتساءل بين وبين نفسي: هل أخون زوجى واخون التزامى وتدينى طول حياتى وأمارس الجنس مع شخص أخر وليس أى شخص مع أخى بالطبع داخليا رفضت الفكرة كليا. ولكن أخى كان صبورا ودؤوبا ومصمما على امتلاك جسدي واستمر فى تحرشاته بى وبالفعل صرت أستسيغها وأستمتع بها ولكنى لم أبادر بها أبدا ولم أبد أى تقبل لها بشكل علني…
إلى أن جاء يوم وتعب زوجى جدا ونقل إلى المستشفى ولم أجد غير أخى ليكون معى وأخبرنا الأطباء أن حالة زوجي متأخرة وسيبقى فى المستشفى فى العناية المركزة لأيام إلى أن تتحسن صحته.
أقنعنى أخى بالعودة إلى منزلى لرعاية أطفالى على أن أعود فى اليوم التالى لأطمئن على زوجى.
غادرت المستشفى على مضض وركبت مع أخى سيارته وبالطبع وبمجرد ركوبى معه السيارة وضع يده على فخذى فأحسست كأن نارا قد اشتعلت فى جسمى. قلت له ماذا تفعل فرد وبمنتهى الصراحة أنه يريدني ويعشقني ولا يقدر على فراقى بعد الآن.
قلت له: إذا لم ترفع يدك عن فخذي فسانزل من السيارة فقال: أنا فعلا بحبك ولو ده هيضايقك أنا مش هعمل حاجة تضايقك بس بجد إحنا محتاجين بعض. فقلت له: فى إيه وإيده كانت لسه على فخدى.
قال هناء أنتى ست جميلة ولسه صغيرة ومحرومة وأنا شاب وبحاجة إلى امرأة جميلة زيك وأنتى عارفة إنى مقدرش على مصاريف الجواز ليه ما نريحش بعض؟
كنت مصدومة من هول صراحته وبعد تلعثم طويل… قلتله: أنا أختك.
قال: نحن أولى ببعض من الأغراب هل تعتقدين أنك ستصبرين على ما أنت فيه؟ هل ستعيشين حياتك محرومة؟
قلت: هذا ما كتُب لى وأنا راضية.
قال: ولماذا ترضين بالحرمان وأنا موجود؟ على كل حال، أنا لن أجبرك على شئ فكرى وعندما تقررين سأكون موجودا جنبك.
وأنطلقنا بالسيارة إلى منزلى بدون كلمة واحدة وكانت الأفكار تجعل رأسى يدور: هل أترك تدينى وإلتزامى وأخون زوجى وهو مريض فى المستشفى ومع من مع أخى أم أستمر فى حياتى الطبيعية وكأنى لم أسمع شيئا أم أقبل وبشروطي؟ وصلنا إلى منزلى ونزلت من السيارة بدون كلمة واحدة وقال أخى أنه سيمر على صباحا ليأخذنى إلى المستشفى لنطمئن على زوجى
صعدت إلى منزلى وكان أولادى قد ناموا ودخلت إلى حجرتى ووقفت أمام المرأة وبدأت بخلع ملابسى حتى أصبحت كما ولدتنى أمى فأنا جميلة وزنى فى حدود 70 كجم صدرى ممتلئ وجسمى متناسق وشعرى بنى طويل وجلست على سريرى والأفكار تأخدنى إلى أن خلدت للنوم وأنا عارية تماما إلى أن أيقظنى المنبه حتى أوقظ أطفالى وأجهزهم للذهاب إلى المدرسة
كانت الأفكار لا تزال تدور فى رأسى ولكنى لم أقرر شيئا. أتصل بى أخى وألقى على مسامعى من كلمات الغزل والحب ما لا أستطيع تحمله وأنا هكذا وقال لى إنه سيتحرك إلى منزلى ليأخذنى إلى المستشفى. وفعلا بدأت بإرتداء ملابسى استعدادا لوصول أخى لكى نذهب للمستشفى وبتلقائية شديدة أرتديت عباءتى الواسعة ولكنى لم أرتدى أى شئ تحتها ولففت طرحتى وارتديت قفازاتى وجواربي ذات اللون الأسود وبقى نقابى ووقتها دق جرس الباب فذهبت لأرى من عالباب من العين السحرية ووجدته أخى ففتحت وهذه أول مرة يرى فيها وجهى منذ أكثر من سنتين…
دخل إلى المنزل ووقف أمامى وقال صباح الخير يا أجمل نساء الأرض وبدون تردد طبع قبلة على شفتي مما جعلنى أدور حتى كدت أن أسقط على الأرض فأمسكنى أخى وسندنى حتى أجلسنى على كنبة قريبة وظللت مطاطئة الرأس لفترة حتى أستجمعت قواى وقلت ماذا هذا الذى فعلته؟
قال: هذا ما يجب أن يفعله أى رجل يرى هذا الجمال…
قلت: أحمد أنا أختك!!!
قال أعرف وأنت أختى حبيبتى وأجمل أمرأة رأيتها فى حياتى.
وأقترب منى وقبلنى فى شفتي مرة أخرى.
كنت فعلا مذهولة من جرأته وكانت علامات الذهول مرسومة على وجهى ولم يتردد فى أستكمال كلامه قال هناء لقد صارحتك بحبى وهو بداخلى منذ سنين وأنت تعرفين هذا صدقينى لن تجدى من هو أحرص عليك منى لا تضيعى الوقت فلقد ضاع الكثير من عمرنا ونحن بعيدين عن بعض لقد حان الوقت لنكون سويا بلا تردد…
وفعلا كنت مذهولة من هذه الجرأة ولا أستطيع الرد…
أما هو فقد أستغل فرصة الأفكار الدائرة فى رأسى وعدم قدرتى على الرد وأقترب منى أكثر وطبع القبلة الثالثة على شفتى وكانت طويلة غبت فيها عن الدنيا وأغمضت عيني من فرط النشوة التى باتت تغمرني فجأة وكانت أنفاسى تنفجر وصدرى يصعد ويهبط بقوة…
أنهى أخى القبلة بعد فترة لا أعلم مدتها وأمسك برأسى وظللنا ننظر لبعضنا للدقائق وأنا أنفاسى تكاد أن تنقطع
بعدها دخلنا بتلقائية شديدة وبدون أى كلمة فى قبلة أخرى اطول من التى سبقتها ولا أدرى متى أوكيف أصبح أخى عاريا تماما ولم أشعر كيف تم رفع عباءتي وبدون أى كلمة وبمنتهى السهولة رفع أخي أحمد قدمي فوق كتفيه وشعرت بقضيبه المنتصب بقوة ينزلق من فتحة كسي إلى أعماق أحشائي حيث أبقاه في داخلي لحوالى دقيقة فاحتضن مهبلي الساخن قضيبه بينما كان هو يشهق ويتأوه من اللذة بعدها أخرجه من داخلى وأدخله ثانية بسهولة شديدة فلقد كنت قد أفرزت الكثير من سوائلى مما سهل مهمته وتركه ثانية لحوالى دقيقة وبدأ يحرك قضيبه المنتصب في مهبلي وهو ينيك أخته بقوة شديدة وكنت أحاول أن أدفعه قليلا ولكنه كان متشبثا بجسدي وحريصا على امتلاكه تماما وأستمر على هذا حوالى ربع ساعة وهو يحرك قضيبه في داخلي إلى الأمام والخلف ومع كل دفعة كان يتأوه بشدة ويردد أسمي قائلا: ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه هناء أختي حبيبتي وأنا أيضا كنت اتأوه وأشهق وأحاول أن أكتم صوتى وبحركة لاشعورية مددت ذراعي وحضنته وهو فوقي لعلي أعبر عن شكري وامتناني حتى أحسست فجأة بأنه يدفع قضيبه في أحشائي إلى أعمق ما يمكن ويتوقف عن الحركة ويهجم على شفتي ويقبلهما بجنون وشعرت بماء شهوته ينهمر في داخلى بكمية كبيرة جدا…وعندما أنزل كامل سائله المنوي في مهبلي، أخرج قضيبه من كسي و تركنى وقام واقفا وأنا ظللت ممددة على الكنبة لدقائق لأستجمع قواى بعد الذى حدث ووقفت أمامه مذهولة…
قلت: كيف فعلت هذا أتفعل هذا بأختك؟
قال: أنت من اليوم أختى وحبيبتى ومعشوقتى وحاول أن يقبلنى ثانية ولكنى دفعته…
وصرخت في وجهه قائلا: أتغتصب أختك أتفعل ما لم يفعل بى أحد من قبل؟
قال: أهدأى فما حدث قد حدث ولا داعى للصراخ.
قلت : كيف أهدأ وقد فعلت بى الفاحشة.
قال: هذه ليست فاحشة إنه الحب يا أختى أنا فعلا أحبك وأنت أيضا تحبينى
قلت: أنا أكرهك.
قال: لا أنت تحبينى ولو كنتى تكرهينى لما كنت قد أتيت بكل هذه السوائل التى سهلت أنزلاق قضيبي داخلك وأقول لك على دليل أخر
قلت: ما هو؟
قال: ليه مش لابسة أندر؟
لم أقدر إلا أن ابتسم وبمجرد الابتسامة كانت الاشارة لأن يتقدم ويحضننى وندخل فى قبلة عميقة أسقطت كل الموانع المتبقية ولم أقدر على الكلام بل تجاوبت معه فى هذه القبلة…
قال: أنت أجمل أمرأة فى الدنيا.
قلت بصوت متلعثم ألن نذهب للمستشفى؟
قال: لقد مررت بالمستشفى قبل أن أحضر إليك وأطمأننت على صحة زوجك وأخبرونى أن الزيارة من الساعة 2 إلى الساعة 3 فقط أى أمامنا من الأن 5 ساعات كاملة نقضيها.
لم أتمالك نفسى من الضحك.
قال: أيوه أضحكى كده أنتى حرمانى من جمالك بقالك كتير…
قلت: ما هو من عمايلك.
قال: عمايلى؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟
وحضنى بقوة ودخلنا فى قبلة عميقة أخرى كنت معه فيها بكل جوارحى.
بعدها حملنى على ذراعيه ودخل بى إلى حجرة نومى كأنى عروسه وأنا لم أبد أى أعتراض …
ومنذ ذلك اليوم، أخي أحمد ينيكني بانتظام وأنا أحس معه بمتعة أكثر من زوجي لأنه شاب صغير ولا يزال قضيبه صلبا وقاسيا ويلبي كل احتياجاتي الجنسية



قصص مصور نيك  سكس مني ركي بتتناك طيزنار  صور سكس 2019 قصص مصوره  صورسكس كرتون الام قصص  قصص محارم يمنية حماتي عمتي خالتي زبي كسها طيزها  قصص مص ولحس ونيك محارم  قصه سكس انا وعمي حبيبي  قصص سكس طالبة بالجامعة وزميلها  افلام سكس سعودي منقبات  صور سكس في الغابة  نياك فتحيه  سكس قحبة مغربية نايم على سرير فيديو  سكس هندي تعري حته حته  ولد ينيك خالبو في السيار   احدث قصص السكس المص رو  قيصص سكس مرات خلي  قصص النيك المحارم سوداني  قصص محرم عراقي  قصص سكس مكتوبة منتدى نسوانجي  قصص نيك مديرتي المربربه  افلام زب  رقص مربربه وخلعها وناكها فيديو  سكس كرتون عمتي  منقبه بتتناك في الغابه  قصص سكس ونيك طويلة  قصص سكس عمات بالغيط  كوكتيل صور الشرموطه من نسونجي  صور الفنانة لونا الحسن وهي عارية  طيز عمتكم حنان  نيك. يسرى. سكس طيزوكس.com  لزلز طيزي  كس شرموطه مليان صابون  قصص سكس انا اومرات خال  صوراكساس منقبات  سكس فصه اف اح او  أحدث وأجمل قصص السحاق والمحارم  قصص نيك امي محترمة  جارتي المنقبة قصص سكس  سكس شاب وعمتو  جنس.مصري.نيك.حماته  سكس محارم اخواتى  قصة نيكة السواق والهندي  صورسكسي.شرموطه.مصريه.لباس.نوم  قصص سكس بت عمتي وابن  اريد صور سكسيه شهد الشمري  صور سكس نيك بطه  قصص شروط عربي نيك  نساء بدينات سكس بلاك  قصه سكس شاب ينيك خالته  قصص سكس مراهق والارمله   قصص جنس مراهق والكلوت  افلام سكس هديل  قصه.سكس.طويله..ماماداليا  بنت مغربية تتناك محل مهجور سكس  قصص نيك اناومرةاخيي وعمتي وخالتي حقيقي  نيك عربي كويتي في العمل  قصص نيك مرات عمي حقيقي  متعه النيك من إبني أرامل سكس  امراه مصرية تتناك من عيل قد ابنها  قصص شرمطة مثيرة  قحبة عربية تمص زب اخوها  سكس 1978 نايمة  قصص سكس نيك الام النائمة  سكس سورية بيضا  /phototype/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89/  نيك محارم  مصريه تروي قصتها كيف ناكها ابنها اول مره  رواتب العمال الاجانب في سلطنة عمان  نيك الكس بقميص احمر  قصهنيك جارتي طويلة  قصه نيك امرأه سعوديه بيضأ ذات طيز كبيره  فلسطيني ينيك ليبية  سكس عربي بقمصان نوم ساخنه  عين شمس الشرقية شرموط  سكس فنانه مصريه حنان العربي  قصص نیک عراقی  قصص بنات الثانوية سكس  سكس رنا الأبيض  سكس محميه مصريه  نسوانجي قصص الفندق  صور سكس إغراء  سكس كويتي منقبات سكس  سكس فلاحه خبره  قصص سكسي انا عراقيه اخي الوسيم  قصص سكس مع بنت السعودية والعامل  نكك ایمن وعمته  انا وماما في الحمام قصتي سكس وصور  رولاسكس محارم  قصص نيك شيمل محارم  نيك في الغابة  سكس لوناالحسن بتدعك بكسها  اكساس نسوان مصريه  xxx.صور احلى بنات جسم مليان